السيد هاشم البحراني

215

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

قال : فرفع يده إلى السماء وقال : واللّه اني ما أخبرك إلّا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن جبرئيل عن اللّه تعالى . « 1 » 7 - ابن بابويه قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن محمّد الهاشمي « 2 » في حديث له مع المأمون « 3 » : يا عبد اللّه يلومونني « 4 » أهل بيتي وأهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرّضا عليه السلام علما واللّه لاحدثنّك بحديث تتعجّب منه ، جئته يوما فقلت له : جعلت فداك إن آبائك موسى بن جعفر ، وجعفر بن محمد ، ومحمد بن علي ، وعلي بن الحسين عليهم السلام كان عندهم علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة وأنت وصيّ القوم ووارثهم وعندك علمهم وقد بدت لي إليك حاجة وذكر الحديث . « 5 »

--> ( 1 ) الكافي ج 3 / 92 ح 1 وعنه مناقب ابن شهرآشوب ج 4 / 310 مختصرا والبحار ج 48 / 113 ذيل ح 22 وفي الوسائل ج 2 / 535 عنه وعن المحاسن : 308 ذيل ح 22 وأخرجه في البحار ج 81 / 99 ذيل ح 14 عن المحاسن . ( 2 ) الظاهر أنّه عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم الهاشمي العبّاسي أبو محمّد المعروف بابن زينب ، ولى مصر للرشيد سنة « 189 » ه وعزل بعد ثمانية أشهر و 19 يوما ، فعاد إلى بغداد ، فجعله الرشيد في جملة قوّاده يوجّهه في المهمّات إلى أن مات حدود سنة « 200 » ه - الأعلام ج 4 / 260 - . ( 3 ) المأمون العبّاسي : عبد اللّه بن هارون بن محمّد المهدي بن أبي جعفر المنصور ، سابع الخلفاء من بني العبّاس في العراق ولد سنة « 170 » ه وولى الخلافة بعد الأمين سنة « 198 » ه ، وتوفى سنة « 218 » ه في « بذندون » ودفن في طرسوس - الاعلام ج 4 / 287 - . ( 4 ) في المصدر : أيلومني أهل بيتي ؟ . ( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 / 223 ح 44 وعنه البحار ج 49 / 30 ، والحديث طويل قطعه المصنّف ره وأخذ موضع الحاجة منه .